عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
189
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
واللف الثالث بقرب وبعد ، ونشره مصطفى « 1 » ثم ممقوتا ، فمصطفى يعود على القرب ، وممقوتا يعود على البعد ، ونظير هذا البيت بيت آخر لي في قصيدة أخرى في مدح الحاوي الصغير ، أعنى أنه متضمن اللف والنشر ثلاث مرات ، وهو هذا : ألفاظه ومعانيه حلت وغلت * أحلى وأغلى من الجلاب « 2 » والدرر وبيت آخر « 3 » في خطبة هذا الكتاب في القصيدة المسماة " بالراح المختوم والدر المنظوم في مدح مشايخ الصوفية أصحاب السر المكتوم وذم الطاعنين فيهم من جميع الخصوم " وهو قولي : بمدح وقدح في علاهم وفي العدى أولى النفع والحرمان والعرف والنكر مع أن بعض العلماء « 4 » الفضلاء ذكر أنه تتبع « 5 » الشعر فلم « 6 » يجد في بيت واحد لفا ونشرا ثلاث مرات ، قال هذا لما وقف على البيت المذكور في مدح الحاوي . ثم ذكرت منزلا آخر وهو المنزل العاشر وهو « 7 » الرضى « 8 » بقولي : ومر القضا شهد الرضا ولهيبه هو الثلج ذا في ذاك ذاقوه ملتوتا « 9 » أشرت في هذا البيت إلى قول بعضهم : الرضى « 10 » سرور القلب بمر القضاء ، وقول بعضهم : لا يكون الراضي راضيا حتى تسره المصيبة كما تسره النعمة . وقول بعضهم : لو جعلني في الدرك الأسفل من النار كنت أشد رضى « 11 » ممن في الفردوس . ومعنى البيت المذكور : أن القضاء الذي يكرهه غيرهم وهو عندهم « 12 » بمنزلة الشئ « 13 »
--> ( 1 ) في ب ( مصطفاه ) . ( 2 ) والجلاب هو نوع من الحلوى يصنع من عسل السكر . ( 3 ) وبيت آخر غير واضحة في الأصل . ( 4 ) لفظة العلماء زيادة من ( ط ) . ( 5 ) في ( ب ) بليغ ، ( ك ) يتبع . ( 6 ) في ط قلما . ( 7 ) في الأصل ، ك ، ب ( ذلك ) والصواب ما أثبتناه من ( ط ) . ( 8 ) في ب ، ك ( الرضا ) . ( 9 ) هذا بيت لليافعي يذكر فيه المنزل العاشر وهو منزل الرضا . ( 10 ) في ط ( الرضى ) . ( 11 ) في الأصل ، ك ، ب ( الرضا ) والصواب ما أثبتناه . ( 12 ) في ب ، ( عنده ) . ( 13 ) في ( ب ) ( المداواه ) .